فتيقنتُ أنه كتاب عشقٍ وأحزان ..
بين الشواطئ الأربعة كان إثنان ..
حبهما ظل روايتاً للزمان ..
هي نورٌ أبدعها الرحمن ..
وهو شمسٌ أضاء للأكوان ..
صوتها أحلى من صوت الكمان ..
فلا تتكلم إلى أيٍ من كان ..
فقط للذي أعطاها ما فقدته من حنان ..
قال أحبكِ ..
فأرتمت عليه بالأحضان ..
قالت أحبكَ ..
فأمسى بتلك الكلمة سلطان ..
وطار في سماء العشق بلا جنحان ..
22.6.2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق