
×
×
×
حُبي لَهَا مَا زالَ نَدِياً بالإحتِرَام ..لكنَ أحلامِي تَلاشّت عِندَما ذَهَبَتْ عَيّنِهَا لِذاكَ ..
كُنتُ أتَمَنَى تِلّكُمْ النَظَراتَ لي وَحَدِيْ ..
لكنْ لا عِتَابٌ عَلَى أحّمَقْ لا يَعّرِفْ كَيّفَ يَسّرُقْ قَلبَهَا ..
أسّمَعُ صَوّتَ ذَاكْ المَلِيئ بِفَخّرِ النَصّرْ عَلَيَّ ..
وأنَا مُعّتَكِفٌ فِي تَلكَ الزَاوِيَة ..
بَعّدَ أنّ رمَانِي حُبَهَا إلى الهَاوِيَة ..
أرَى دَمعَاتِي كَالسَيّلْ ..
أحِسُ قَلّبِي بَدَأَ بِالتَوَقُفْ ..
لَيّتَنِي لَمْ أَعّرِفّهَآ لِكَيْ لا أتَعَلَقَ بِهَا ..
لكِنْ مَا فَائِدَة النَدَمْ بَعّدَ أنْ أصّبَحّتُ " مَجّنونَهَا " ..
10.12.2008

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق