الأربعاء، ١٠ ديسمبر ٢٠٠٨

{ تَبَاً لِذَآكْ .. سَأبّقَى مَجّنُونِهَآ ..~


×
×
×
حُبي لَهَا مَا زالَ نَدِياً بالإحتِرَام ..
لكنَ أحلامِي تَلاشّت عِندَما ذَهَبَتْ عَيّنِهَا لِذاكَ ..
كُنتُ أتَمَنَى تِلّكُمْ النَظَراتَ لي وَحَدِيْ ..
لكنْ لا عِتَابٌ عَلَى أحّمَقْ لا يَعّرِفْ كَيّفَ يَسّرُقْ قَلبَهَا ..
أسّمَعُ صَوّتَ ذَاكْ المَلِيئ بِفَخّرِ النَصّرْ عَلَيَّ ..
وأنَا مُعّتَكِفٌ فِي تَلكَ الزَاوِيَة ..
بَعّدَ أنّ رمَانِي حُبَهَا إلى الهَاوِيَة ..
أرَى دَمعَاتِي كَالسَيّلْ ..
أحِسُ قَلّبِي بَدَأَ بِالتَوَقُفْ ..
لَيّتَنِي لَمْ أَعّرِفّهَآ لِكَيْ لا أتَعَلَقَ بِهَا ..
لكِنْ مَا فَائِدَة النَدَمْ بَعّدَ أنْ أصّبَحّتُ " مَجّنونَهَا " ..

10.12.2008

الاثنين، ٨ ديسمبر ٢٠٠٨

×-[ إِسّمُهَآ بَيّنَ الأسّطُرْ ]-×

بريقُ عينيهآ ..
جمآلُ يديهآ البيضاوين ..
نعومةِ خديهآ ..
كنعومةِ قلبهآ ..
تَسِرُ الألحآن ..
وتُضحِكُ الألوان ..
تُمَيِلُ القلوب ..
وفيهآ أنآ أذوب ..
هيَ الجَمَآلُ فيهآ يَتَجَلَى ..
وبكلآمِهَآ الكُلُ يَتَسَلَى ..
كَملآكٍ يطوفُ في السمآء ..
كتَرّنِيمَةِ الطَيّرِ فِي الخَفَآء ..
سطرٌ مِنْ الجَمَآل ..
أكآليلٌ مِنْ الكَمَآل ..
ربيـعٌ البَشَرْ ..
هَمّسُ القَمَرْ ..
خَجُولةٌ كضَوءِ الصَبَآح ..
كأنَ بَرِيقٌ مِنهآ لآآح ..
7.12.2008

{ أُحِبُهَآ وَ كَفَى ..×

سأحبها و أعشقها كما أشاء ..
فمن دونها مالي في الدنيا بقاء ..
هي ليلى وجولييت قلبي ..
وقسماً سأكن لهآ الوفاء ..
هيَ ملاكي ونجميَ الساطع ..
وهي عند ظمئي تكونُ الماء ..
رغمَ عدمِ حُبها لي ولكن ..
هذا حكمَ قلبي والقَضاء ..
سينٌ سمت قلبي بعشقه ..
وألفٌ جعلت حياتي عَناء ..
رآءٌ شاهِدةٌ على ذلك ..
وتآءٌ أجنتني والقمر سَواء ..
سأصرخُ بأعلى صوتي ..
وسأزلزل أركان السماء ..
هي داءٌ إبتليتُ به ..
ولن أجد له في الكون دواء ..
6.12.008

{ وَرّدَةُ بُوُفَآرّدِيَآ .. لآ .. بَلْ مَلآكْ ..~

خجل القمر منا فأصبح ,,
يمشي ويترنم فوق خطانا ..
يقولُ عاشقين في عز الصبا ,,
ما أجملهما من شبانا ..
تطايرت همساته إلى أذني ,,
فقلت له : كفاكَ غيرةً من كلانا ..
إلتَفّـتْ فَإلتَفَ الكونُ معها ,,
وقالت : كفاكَ قولاً وهذيانا ..
لم أكن أهذي ولكن ,,
جمالكِ أجّنْ الإنسَ والجانا ..
إحمرَ وجهُهَا فأصبحت ,,
كالورد الأحمر في يدانا ..
ثم إبتسمت إبتسامةً ,,
لو رآها شجر لأصبح بستانا ..
قلتُ : كفاني من نبيذكِ ,,
كفاني يا عظيمة الشانا ..
أبت أن توقفُ سكبه ,,
فإذا بقلبي يزيد من الحب خفقانا ..
جلسنا لوهلةٍ قربَ البحر ,,
لنُسّمِعُ الرمَال صوتَ صدانا ..
أمسكتُ كِلتًا يداها ,,
حتى قبلتهم بلطفٍ يفيضُ حنانا ..
ووجهها كاللجين الصافي ,,
وشعرها يتناثرُ كالألحانا ..
مثلَ الملاك بل أجمل ,,
كانت هكذا منذُ أولِ لقانا ..
تواصل حديثُنا لساعاتٍ ,,
وساعاتٍ حتى ذبلت شفتانا ..
إسمها وردةَ البوفارديا ,,
وعنوانها ذاك الجنانا ..
4.10.2008

]- كَلِمَآتُ مُتَوَهِمْ -[

إبتعدت عن الشمس ..
إبتعدت عن النور ..
أصبحت وحيداً ..
بلا أنيس ولا حبيب ..
أتدري لماذا ؟ لأنك خدعتني ..
فقررت أن أعيش في المنفى ..
بعيداً عنكَ وعن أشباهك ..
فقدتَ الأمل ..فقدتَ الإخلاص ..
فقدتَ أهم شيء..وهو الحب ..
لذلك ..
إذهب إلى الجحيم ..
لم يعد في إستطاعتي أن أحتملك ..
لحظة ..!!
من أنتَ لأشتاق إليك ..
ما أنت إلا غلطة ..مثل كل الأخطاء التي أرتكبها ..
وأعدكَ وأعدُ نفسي ..
أن لا تتكرر هذه الغلطة ..
وقفتُ لحظات أنظرُ في المرآة ..
أتأمل في نفسي ..
لم أصدق أنْ هذا هو أنا ..
إشتدت أعصابي ..
فرميت بها على الأرض ..
لأرى صورتي فيها متكسرة ..
كما هو قلبي ..
متكسر .. ضائع ..هائم ..
والسبب هو أنت ..
ليتني لم أتعرف عليكَ يوماً ..
ولم أحبْ وأتعرف على طعم العشق أبداً..
هذا الطعم الذي يكون عسلاً في البداية ..
وعندما تبتلعه يكون كالعلقم ..
ونادراً ..ما يكون هذا الطعم عسلاً حتى النهاية ..
وَلَعِي بالحب بدأ بالإنخفاض إلى أدنى مستوى ..
إلى الدرك الأسفل ..
بل إلى الحضيض ..
يأ أيتها النفس الهائمة ..
ما بكِ لا تستجيبين لإستغاثتي ..
من شرِ ما وقعتُ به ..
يا أيتها الروحُ العاشقة ..
عندما كنتُ أستغيثُكِ كنت تقولين ..لبَّيـــك ..فما لكِ علي ؟ ..
أتركتوني مع غلطتي ؟؟
أعبث مع الجدران ..وألهو مع السراب ..
فكرتُ في الإنتحار مرة ..
ولكني لم أجد الوقت لتنفيذه ..
رغم أني أجبن مِنْ أنْ أفعل هذا ..
ولكن قد أستطيع ..
فلا شيء مستحيل في هذا العصّر
..قدّ ..!!
يوجد أمر مستحيلٌ أن أتراجع عنه ..
أن أرجع إلى حبك ..
فإذا رجعت ..
فعّلم أنها ستكون من عجائب الدنيا السبـع !! ..
5.5.2008

×- إلَيّكِ يَآ نَبّعَ الحَنَآن أرّتَمَي -×

إليكِ يا نبع الحنان أرتمي ..
في حزني وخوفي أحتمي ..
أيتها الشمس ..
التي تشرق عليّ كل يوم ..
أيتها القمر ..
الذي يضيئ دربي ومسيري ..
يا نبع الإخلاص والحنان ..
يا صادقة الاحساس والطيبة ..
يا فرحي وحزني ..
يا ملجئي عند الضيق ..
إنتِ .. يا أعز صديــق ..
ملأت العالم بأسره بحنانكِ وطيبتكِ ..
فلم يستطع البحر أن يتحملها ..
فأرسلها للسماء ..
فضاقت السماء بعطفكِ ..
فوضعتها بين يدَيْ الكون ..
فكانت حنيَتُكِ قاب قوسين قبل أن ينتهي هذا الكون ..
أنتِ نور حياتي ..
أنتِ شعلة تضيء للقوافل ..
بل أنتِ عنوانٌ للسهر والبكاء ..
للسعادة والفرح ..
للحنين والألم ..
للإخلاص والوفاء ..
أتذكرين أول مرة نطقت فيها أولى كلماتي .؟.
كانت تلك الكلمة هي أنتِ يا أمي ..
كيف سأكتب وحي شعري .؟.والكلمات تخونني ..
عندما رأت جمال إسمكِ ..
أحُبكِ أُمي ...
11.3.2007

{ كِتَآبُ العِشّقْ }

قرأت كتاباً بين طياته كلماتٌ من عدة ألوان ..
فتيقنتُ أنه كتاب عشقٍ وأحزان ..
بين الشواطئ الأربعة كان إثنان ..
حبهما ظل روايتاً للزمان ..
هي نورٌ أبدعها الرحمن ..
وهو شمسٌ أضاء للأكوان ..
صوتها أحلى من صوت الكمان ..
فلا تتكلم إلى أيٍ من كان ..
فقط للذي أعطاها ما فقدته من حنان ..
قال أحبكِ ..
فأرتمت عليه بالأحضان ..
قالت أحبكَ ..
فأمسى بتلك الكلمة سلطان ..
وطار في سماء العشق بلا جنحان ..
22.6.2008

[ حُرُوفّ الحِقّدْ ..~

ذكرياتُ قلبٍ متصلبٍ في يومٍ إحتضر ..
تحت زخاتٍ من الدمومِ في نفسي كالمطر ..
كجرحٍ مهترئ لم يعش سوى وقتِ السحر ..
يناظرُ السحاب ويشكي له تمردَ القدر ..
على قلوبٍ مُسكرةٍ بالهمِ مليئةً بالضجر ..
يخالها من يراها زهرةً لكنها في الأصل حجر ..
بل يظنـها قطراتٍ من الندى متناثرةَ الدُرر ..
ليـتني لم أعش بهذا الكونِ بل لم أكن من البشر ..
أفجعني فقدانُ إمرأةٍ كانت في ناظريَ كالقمر ..
والآن أرممُ قلبي وأكنسُ ما سببتهُ من ضرر ..
علني أشافيهِ من إكتئابه الذي في سويعاتٍ إنهمر ..
رغم علمي أني لن أشافي سوى قطرةٌ من بحر ..
وابحر فيه بقاربي والحقد هو حقيبة السفر ..
لم أعرفُ وجهتي فضاقت بي الدنيا وأتعبني الدهر ..
وها هُنا أنا الآن جالسٌ على قبرِ قلبٍ إنكسر ..
أدهشني موضعُ دفنهِ وأصابني بعضُ الكدر ..
وأتعبني من الهذيانِ وإحمرت عيناي من السهر ..
طقوسٌ تُتلى هُنا وهُناك وكرهي لها إستعر ..
حتى صبري مل من إختباءه وأمام الخلقِ ظهر ..
أمام الستار بدأ بالبوحِ حتى وصل للسَكْر ..
إلهي إبتليـها وأسكنـها مع سكانِ سقر ..
18.4.2008

×|[ طَيّرٌ مُهَآجِرٌ إلَى أسّبَآنِيَآ ]|×

طَارت كَالطير المهاجر إلى أسبانِيا
وتركتني بإنتظارها في تلكَ الزاوية
وغداً تأتي ونلتقي عندها مرةً ثانية
في عُتمِ الليل والسَحَر والعيون الغافية
في منتصف الليل ..
دق جرس الهاتف معلناً بداية القافية
أزرع قلوباً عاشقة وأقتلع القاسية
لعلي أظهر في ناظِرَيّهَا ذو صفاتٍ ثمانية
وأُعّرَفُ أيضاً بأنني أُملئُ الصفحات الخالية
بفيضٍ من مشاعري وقلمٍ لا يتوقفُ لثانية
ويُشَبِهُنِي البعض كالفارس الأصيل الآتي من البادية
وأملكُ ما تملكه الملوك من صفة الأنانِية
وأفتخرُ بأني شاركتُ في بعضٍ من المعاركِ الدامية
وثلاثٍ لم يذكرها قلمي ولكنها في القلب باقية
لا يعرفهـا أحد إلا ذوو القلوب الصافية
فأنتي ذات قلبٍ صافٍ وخصالٍ سامية
قبلتةٌ من شفتيكِ ليست كافية
بل أطمع إلى تلكم الأحضانِ الحامية
فمتى اللقاء يا سيدتي ..
لأنثرَ في طريقِ عودتكِ هذه الورود الباكية
إكليلٌ من النرجسِ والقرنفلِ والبوفارديا
يا ملاكاً سكنتِ في السمواتِ العالية
يا ترنيمة الصباح بأغاريد الزهور آتية
أتخيلكِ أمام عينيَ كما عهدتكِ زاهية
مكحلةَ العينينِ بفستانكِ الورديِ راقية
أقبل يديكِ ورجلي على الأرضِ جاثية
وأقول أحبكِ يا مالكة القلب الثانية
29.3.2008

[ نِهَآيَة عُمّر }

لي قلبٍ ما هوبـمثل كل القلوب ..
الحزن قدره والدمع يجري بشرايينه
نورٍ تمنيته يمسح الدمعاتِ
بس طلع كذاب وصدقت أكاذيبه
يقول : يا ليت السهم في قلبي لا ما هو بقلبك
ويوم السهم صابني ما لقيتــه
صح إني حبيتك في يوم
وتدري إن الحب ما هي بكلمة جديدة
ما تحسفت على تركي لك
لكن تحسفت على العمر وسنينه
يا ليت هالقلب كشف خفاياك
وبين لي شوك قلبك وألاعيبه
خلاص أبنهي قصتنا
وبنسى الي كان بيني وبينه



10.11.2007

[ قِصَةُ كَلِمَآتٍ حَآئِرَآت ..~

أكادُ لا أرَّى سِوَى ظِلال عِشّقِكَ المُزَيَف ..
وسـراب كَلِمَاتِك المُتَضَادَات ..
تحــومُ في قــلبي كالغِبار المُتَطايِر ..
مـا أصَعَبُهَا مِن لَحَظَــات ..
عِنّدَمَا أحِنُ إلى بَصِيص النور في قِتَـامِ الظُلمَة ..
عَنّدَمَا لا أرَّى سِوَى قِلَـة مِن مَن يَشعِرون بِعَذَاب الفِراق ..
تَحَتَ كُلِ هَذِهِ الأسَرَار المَدّفُونَة ..
هُنــاك , تَحَتَ تِلكَ التُربَة , تَجِدُ حَنِينِي المُتَلاشِي ..
يَحّـتَاجُ إلى قَطرَةٍ مِن مَاء عَطّفِك ..
ولكِنَـكَ أبَيّتَ أن تسقِيــه ولا رَشفَة واحِدة مِنه ..
فإنتُسِيَ مَعَ مُرُورِ الزَمَن ..وكُنتَ أنتَ السَبَبْ .. !
30.6.2007

{ قَلبٌ أحّمَقْ ..×

تمر الأيــام والسنين ..
وذكراك ما زالت باقية ..
أحاول أن أزيلها بشتى الطرق ..
ولكنها مع ذلك أبت أن تخرج من هذا القلب المجروح ..
ربما تظن أنها نجمة في قلب السماء ..
تظهر وتغيب ولكنـها لا تختفي إلى الأبد ..
فتعلم أيها القلب كيف تترك من خانك وراء ظهرك ..
وكُف عن هذه الألاعيب الصبيانية ..
لنمحي صفحات الماضي المغبر ..
ونفتح صفحات المجد والعزة والشموخ ..
ليتمتع المرء بقراءة هذا الكتاب ..
الذي يبدأ ببداية سعيدة ..
وينتهي أيضا بنهاية سعيـدة ..هذا هو كتابي ..
مثل كتاب ألف ليلة وليلة ..
ولكنه يخفي في الهوامش الذكريات التعيسة ..
التي لا تزول أبداً ..
وتراود ذهني كل يوم ..
أصبحت كالنحلة ..تنتقل من زهرة لزهرة ..
كذلك هذه الأفكار ..
تنقلني من شكٍ إلى آخر ..
وأصبحت في النهاية لا أثق حتى بنفسي ..
تبا لهذا القلب الاحمق وتبا للحياة التعيسة الازلية ..
12.6.2007

[ حِكَآيَة ]

سأحكي حكاية ليست ككل الحكايا..
بلا أيِّ عِنوان..
وبدايتها فرح وآخرها أحزان ..
سنرقص على كلماتها بأعذب الألحان..
ليت شعري لا يخونني في هذا الأوان ..
كيف أبدأ..
ومن أين سأبدأ..
قصة..
تقشعر لها الأبدان ..
بعد حب عآصر كل الأزمان..
تركتـــه.. فأمسى بنبيــذ الحب سكران ..
لمــاذا ؟لأسخفِ سببٍ كــان ..
أيْ قــوم !!..
أبِسَبَبٍ ينتهي حُب هذان؟
وبدون كرمٍ ولا إحسـان ؟
منذ أول نظرة..
منذ أول همسة ..
بل من أول تخيل ..
تُيِمت بحبه ..
وعدته ..
بأن لا تكون لأحدٍ غيره..
وعدها ..
بأن يعشقها إلى أن يموت ..
ولكن هذه فقط كلمات ..
سهلة النطق وصعبة المنال..
فأين أنتي يا عشيقة الأحزان ؟؟

20.3.2007

{ بِسمِ جَآمِعِ القُلوب نَشَرّتُهـآ ..~

بسم محيي الموتى ..
بعون الله تم إفتتاح المدونة الخآصة بتصاميمي وأشعآري إضآفة إلى بعضٍ من خوآطري ..
أأمل أن يُعجِبَكُم مآ ترونه ..



تحيآتي ‘
مُحَمَدْ الصَفَآر ..